عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
75
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
الصدّيقين و جعل الصدّيقين رحمة على الشهداء و جعل الشهداء رحمة للعالمين و جعل الصالحين رحمة على عامّة المؤمنين و جعل المؤمنين رحمة على الكافرين . 7 - النوبة الاولى ( 8 / 75 - 64 ) قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ اى پيغامبر بسنده است ترا خداى ، وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . ( 64 ) و ايشان كه پى برانند به تو از گرويدگان . يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اى پيغامبر ، حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ گرم كن و بر انگيز گروندگان را بر كشتن كردن [ با دشمنان من ] ، إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ اگر از شما بيست تن بود شكيبايان ، يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ باز بشكنند دويست تن را [ از دشمنان من ] ، وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ و اگر از شما صد تن بود ، يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا باز شكنند هزار تن را از كافران ، بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ . ( 65 ) اين به آنست كه ايشان [ خداى را يكتايى ندانند ] و حقّ از باطل باز نشناسند . الْآنَ اكنون [ كه سبك بارى مىجوئيد ] ، خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ سبك كرد خدا بار از شما ، وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً و بدانست و بديد كه در شما سستى و بيچارگى است ، فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ و اگر از شما صد تن بود شكيبا [ در روى دشمن من ] ، يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ باز شكنند دويست تن را ، وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ و اگر از شما هزار تن بود [ شكيبا ] ، يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ باز شكنند دو هزار تن را ، بِإِذْنِ اللَّهِ به يارى خدا و دستورى وى و فرمان وى ، وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ . ( 66 ) و خدا به يارى با شكيبايان است . ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى هرگز نبود پيغامبرى كه وى را اسيران در دست آمد ، حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تا پيش از اين خوناب او را افكند در زمين ، تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا عرض اين جهان ميخواهيد و آنچه از آن فرا دست آيد ، وَ اللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ و خدا شما را آخرت مىپسندد ، وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . ( 67 ) و خدا تواناييست دانا .